مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )

4

شرح المصطلحات الفلسفية

إنّ الوحدة قد تكون ذات الواحد بما هو واحد وهي الوحدة الحقّة وقد تكون غيرها . وهذه على ضربين : حقيقيّة وغير حقيقيّة ، وهي بحسب شركة ما إمّا في المحمول فالاتّحاد في النّوع يسمّى مماثلة ، وفي الجنس مجانسة ، وفي الكيف مشابهة ، وفي الكمّ مساواة ، وفي الوضع مطابقة ، وفي الإضافة مناسبة . ( مطالع الأنظار / 64 ، المبدأ والمعاد ، لصدر الدّين / 64 ، أصل الأصول / 139 ) اعلم أنّ للواحد الغير الحقيقي أسامي مخصوصة : فالمشاركة والاتّحاد في الجنس مجانسة ، وفي النّوع مماثلة ، وفي الكيف مشابهة ، وفي الكمّ مساواة ، وفي الوضع مطابقة ، وفي الإضافة مناسبة . . . ( تعليقة على الشّفاء ، لصدر الدّين / 86 ) - الإضافة ، المجانسة ، المساواة ، الوحدة . ( 12 ) الاتّحاد الحقيقيّ والمجازيّ الاتحاد الحقيقي هو أن يصير شيء بعينه شيئا آخر . والاتّحاد يطلق بطريق المجاز على صيرورة شيء ما شيئا آخر بطريق الاستحالة ، أعني التّغيّر والانتقال دفعيّا كان أو تدريجيّا . . . ويطلق أيضا بطريق المجاز على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق التّركيب ، وهو أن ينضمّ شيء إلى شيء ثان ، فيتحصّل منهما شيء ثالث . ( شرح المواقف / 159 ) - الاتّحاد ، الاستحالة . ( 13 ) الاتّحاد المجازيّ - الاتّحاد الحقيقيّ . ( 14 ) الاتّصاف إنّ معنى الاتّصاف في نفس الأمر أو في الخارج هو أن يكون الموصوف بحسب وجوده في أحدهما بحيث يكون مطابق حمل تلك الصّفة عليه وهو مصداقه . والحقّ أنّ الاتّصاف نسبة بين شيئين متغايرين بحسب الوجود في ظرف الاتّصاف . ( الحكمة المتعالية 2 / 336 ) معنى الاتّصاف في كلّ ظرف هو كون الصّفة بحيث يكون نحو وجودها فيه منشأ الحكم بها على الموصوف ، أعمّ من أن يكون بانضمامها به أو بانتزاعه منها . ( نفس المصدر 2 / 338 ) ( 15 ) الاتّصال هو اتّحاد النّهايات . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 176 ، المقابسات / 365 ، الحدود والفروق / 81 ) أمّا الاتّصال فهو أمر يخصّ الرّطب . وهو أنّ الرّطب إذا لاقى ما يماسّه بطل السّطح بينهما بسهولة ، وصار مجموعهما واحدا بالاتّصال . واليابس لا يسهل ذلك فيه . ( طبيعيّات الشفاء ، الفنّ الرّابع / 243 ) هو أمر يخصّ الرّطب . ( التّحصيل / 708 ) الاتّصال يدلّ على معنيين : أحدهما صفة لشيء لا بقياسه إلى غيره . وهو كونه بحيث يمكن أن يفرض له أجزاء تشترك في الحدود . . . وقد يقال على الجسم التّعليميّ عندما يطلق المتّصل على الصّورة الجسميّة اتّصال أيضا . وقد يقال لهذه الصّورة أيضا اتّصال وامتداد بالمجاز . . . وثانيهما صفة لشيء بقياسه إلى غيره . وهو أيضا بمعنيين : أحدهما كون المقدار متّحد النّهاية بمقدار آخر . ويقال لذلك المقدار إنّه متّصل بالثّاني بهذا المعني . والثّاني كون الجسم بحيث يتحرك بحركة جسم آخر . ( شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 15 ) لفظ يقال بالاشتراك الصّناعي على الخطوط والمقادير .